|
آل سعود هم أول من اخترع أُكذوبة أن السعوديين يخفون المُتفجرات في أدبارهم!؟ أما العاهرة أمريكا فقد استباحت كل شيء فلماذا نلومها حينما تعبث بعورات السعادين؟ وهل سنقرأ قريباً في رحلات طيران السعودية كُتيب إرشادي بعنوان: الوجيز في تفتيش الطـ..ز؟ قلت سابقاً وسأبقى أكرر وأقول باستمرار وعلى طول الخط كمن ينفخ في رماد أو يصرخ في واد, أنك لن ولن تجد أتعس وأقذر وأحقر وأخبث من آل سعود وزبانيتهم في كل أنظمة العالم, ولن ترى قط لفسادهم وعهرهم وتبذيرهم وعنجهيتهم الفارغة وجبنهم مثيل في جميع أرجاء المعمورة؟ لأن تلك الأسرة السعودية الطفيلية الشرهة, أسرة الخبث والخبائث وجدت أصلاً في هذا الكون لتكون عبرة للأمم ودرساً بليغاً للخَلق, لتذكرنا من جديد بفساد وإباحية وظلم وكَبر أقوام خلت, سادت ثم بادت, فيُصبح آل سعود أمثولة حية للبشر المُعاصرين بعد أن تحولوا إلى عالة وعلق يعتاشون على النهب والسلب والسرقات ويقتاتون على جهد وخيرات الآخرين, ولذلك فأن عائلة آل سعود مُستعدة للتضحية بكل شيء بما فيه الدين والوطن والشرف مُقابل البقاء في السلطة ولو رمزياً والتمتع بثروات البلاد وإذلال العباد. لقد انتهت مرحلة الورع والتُقى الكاذبة, وانكشفت أقنعة التلبس بلبوس الدين والزعم بخدمة الحرمين, والتقنع بالإسلام السعودي المُزيف. نُحن الآن في مرحلة انكشاف العورة السعودية المُغلظة, فلا تفوتوا ذلك العرض المسرحي المجاني الشيق, على الجميع أن يجلس على المنصة ويرى عارضة أو راقصة الستربتيز السعودية, وهي تخلع ملابسها الداخلية الشفافة القطعة تلو الأخرى وأمام الجمهور الفاغر فاه!؟ نعم أيها السادة الكرام, نحن نعيش في فترة الانهيار والتسليم من أجل البقاء, وربما اقتربنا كثيراً من مرحلة قريبة من تجربة نيرون عندما حرق روما, ورفع شعاره المشهور – عليْ وعلى أعدائي -؟ فآل سعود خلعوا كل سراويلهم وكلسيوناتهم, وبعضهم علق سروال ألسُنة على بوابة قصره, كإعلان عن القبول بالإستبضاع الأمريكي كما كانت تفعل غانيات قريش في الجاهلية, وليكون راية بيضاء للتسليم والتغريم, فمهمة أحفاد مرخان اليوم لم تعد كالسابق عبارة عن الدفع والتمويل والدعم والتحريض وحياكة المؤامرات والتأليب؟ بل بات لزاماً عليهم أن يصبحوا عيوناً ساهرة في خدمة الـ CAI والـ FBI, وأصبح مطلوباً منهم أن يكونوا وشاة وإدلاء أذلاء رخيصين للجيش ألأمريكي في المنطقة. 
انتهت فترة كتابة الشيكات المفتوحة وإغراق سوق البترول بالفائض النفطي, وفتح الأراضي والأجواء وتحريك الأطراف ضد بعضها البعض, وهم يتفرجون عن بعد. اليوم بات الدور السعودي شبيه بالكلب البوليسي المحلي, مهمته أن ينهش وينبح على كل من هو ضد أمريكا, أو تسول له نفسه لأن يكرهها أو ينوي لها بالشر, حتى ولو كان هذا الخارجي الآبق بمفهوم آل سعود, هو سعوطي مدموغ بنمرة واستمارة!! وإلا فهل يُعقل أن يقوم نظام حاكم يحترم نفسه بالتشهير المُتعمد بمواطنيه ورعاياه الذين دمغهم باسمه, ويعلن على الملأ أن ((السعوديين)) يُفخخون مؤخراتهم ويحملون عبوات ناسفة في فتحات شروجهم!! تلك الدعاية السعودية الشنيعة التي أصابت المواطنين بمقتل, عجز ويعجز عن تأليفها حتى عتاة اليهود ودهاقنة المحافظين الجدد, ويأنف ويترفع عن الخوض فيها حتى أشد الخصوم عداوة للعرب والمُسلمين!!! فلم تخطر على بال عتاولة الصهاينة ولم تطرأ على أفكار أسوء العنصريين, لكن آل سعود هم أشد عداوة وبغضاء للعرب والمُسلمين من كل هؤلاء الخصوم مُجتمعين, ولذلك أتوا بما لم تأتيه الأوائل بالخبث واللؤم والفجور. فالدول المُتحضرة التي تحترم شعوبها وحتى الدول التي لا تؤمن بحقوق المواطنين وحرياتهم, تضطر في أحيان كثيرة لأن تدفع المليارات من اجل تحسين صورة البلد والترويج للسمعة الطيبة وحسن تعامل مواطنيها مع الزوار الأجانب, وتجتهد كي ترفع من سُمعة شعبها حتى وإن كانت سُمعة ذلك الشعب في الحضيض, لأن السُمعة السيئة محسوبة على الدولة وأي تشويه لصورة المواطنين ستنعكس سلباً على النظام نفسه. لكن في حالة آل سعود فالوضع مختلف تماماً؟ فهؤلاء اليهود المُستعربين لا تهمهم صورة البلد في الداخل أو الخارج, ولا يشغل بالهم سُمعة المواطنين, أهم شيء عندهم وأشد ما يؤرقهم هو أن يستمروا بالحكم وينهبوا الثروات ويبعثروها على ملذاتهم, وأن يبقوا أبد الآبدين تحت ظل الحماية الأمريكية, وأن تبقى واشنطن هي القوى العظمى المُستفردة والمُسيطرة على العالم, لأن بقاء العبيد من ديمومة السادة. ولهذا فآل سعود مستعدين للوشاية بأقرب الناس إليهم, ولا يتورعون من الإيقاع بأخلص حلفائهم وأزلامهم في سبيل خدمة واشنطن وتسجيل موقف مشرف وتقديم خدمة مصرفية لدى الأمريكان! بل أنهم أحياناً يختلقون الأكاذيب ويُفبركون القصص والأحاجي كي يُثبتوا لأمريكا ومن معها, أنهم عبيد صالحين وخدم نشطين وكلاب حراسة أوفياء حريصين على مصلحة واشنطن. وكلنا يذكر تصريح الملك السعودي التابع عبد الله بن عبد العزيز في آخر زيارة له لبريطانيا, عندما صرح بكل وقاحة للصحف الإنجليزية أنهُ سبق وحذر الأجهزة الأمنية في بريطانيا قبل تفجيرات لندن, لكنهم لم يأخذوا تحذيراته على محمل الجد, وتجاهلوا المعلومات التي أرسلها للإنجليز!!؟ والمُثير أنهم ردوا عليه بتهكم وتكذيب أيضاً, حيث قالوا له سادته : أن المعلومات التي أرسلتها ليست لها علاقة بأحداث لندن لا من قريب ولا من بعيد, والمعلومات التي أرسلتها الاستخبارات السعودي تتعلق بأشخاص معارضين لنظامك! ولأن قدر العبد التابع أن يستمر في تقديم الخدمات تلو الخدمات, ويسعد عندما يرى سيده ومالكه فرح ومُنتشي, فيضطر أحياناً ذلك العميل الصغير أن يخترع أشياء ويُفبرك أخبار بعيدة كل البعد عن الحقيقة, كي يُرضي عنه سادته وأولياء نعمته, وهذا ما جُبل عليه آل سعود كابراً عن كابر؟ لذا هم اخترعوا فرية أن المواطنين السعوديين أو ما يطلق عليهم سعودياً بـ(الخوارج) أي المُنتمين والمُتعاطفين مع تنظيم القاعدة, يعبون المتفجرات في عوراتهم المغلظة, وباتت مؤخراتهم عبارة عن قنابل موقوتة, وعلى جهاز - السي آي أيه – و - الأف بي آي - وغيرها من أجهزة أمنية أخرى, أن تحذر من مؤخرة كل موطن سعودي يحل في مطارات الولايات المُتحدة الأمريكية!؟ ولأن الأمريكان ليس لديهم قدرات خارقة ولا يملكون أجهزة ربانية تستطيع أن تعرف نيات البشر, أو تفرز من هو السعودي المؤيد للقاعدة, أو السعودي المُطيع لآل سعود والتابع لواشنطن؟ فستكون فرصة سانحة لهم لإذلال العرب والمُسلمين والتعريض بهم وكشف عوراتهم بمناسبة وبدون مناسبة وبلا استثناء؟ وأنا هنا لا أُبرر للعاهرة أمريكا تصرفاتها وأفعالها اللا إنسانية المُخجلة والشاذة, فكلنا يعلم مدى قذارة وإجرام ذلك النظام الأمريكي الرأسمالي الساقط, الذي فاحت روائحه النتنة وكشفت ممارساته غير الأخلاقية والمُريعة في مُعتقلات أبو غريب وبوكا وباغرام وغوانتنامو وغيرها من السجون السرية الأخرى. 
فالأمريكان أعداء صريحين ولم يدعوا يوماً أنهم حماة للحرمين الشريفين, ولم يزعموا أنهم يطبقون الشرع الإسلامي بحذافيره, أو أنهم قلعة التوحيد والسلفية المزعومة, هؤلاء أعداء صائلين جاؤوا بعقيدة صليبية حاقدة على كل عربي ومُسلم, وسبق لهؤلاء الغزاة المُحتلين تعرية الرجال والنساء في سجن أبو غريب, ومن ثم العبث بأعضائهم التناسلية, وكانوا يتلذذون بتلك الأفعال الشنيعة ويمارسونها بطرق سادية عن طريق تعذيب العرب والمُسلمين من خلال التعرية والعبث بالعورات, لأنهم يعلمون جيداً أن الإنسان العربي المُسلم يخشى ما يخشاه هو التعرض لدينه وعرضه, ومن خلال دراستهم السيكولوجية للعرب والمُسلمين توصلوا لحقيقة مفادها أن المسلم لديه محظورات, فلا دينه ولا ثقافته ولا عاداته وتقاليده تبيح له أو تسمح له بالتعري والخلاعة؟ ولهذا فأن العدو مهما كان نوعه وتوجهه يبحث دائماً عن نقاط الضعف وعن أكثر وأصعب ما يؤذي ويؤلم الخصم, لغرض هزيمته نفسياً ومن ثم كسر إرادته, ولذلك تجد أن المحققين الأمريكان ركزوا دائماً على قضية تدنيس المُصحف الكريم وتعرية السجناء, والعبث بعوراتهم! وسبب تركيزهم على تلك النقاط الحساسة هو لغرض الإذلال والإمعان في الإيذاء النفسي والعقلي والجسدي. إذن فهم يتحينون علينا الفرص, وهم أصلاً مرتابين فينا لأنهم صنفونا أصلاً كأعداء, وجاءونا عبر المحيطات بحاملات الطائرات والفرقاطات الحربية, لغزو ديارنا وهتك أعراضنا ونهب ثرواتنا؟ وعندما يمنحهم ابن سعود الحجة ويعطيهم الضوء الأخضر من خلال فرية, أن السعوديين وربما العرب عامة, يحشون مؤخراتهم بالمتفجرات كما تحشى مواسير البنادق والمدافع بالبارود والقذائف, قطعاً ستُستباح أعراض الجميع وستُصبح كل مؤخرة عربية وسعودية تحت المجهر الأمريكي, وستخضع لتحرشات وعبث أصابع مُفتشين الجمارك في المطارات الأمريكية. وبسبب تلك الأكذوبة السعودية السمجة والخبيثة التي إفتراها ذلك المُضطرب نايف بن عبد العزيز وولده محمد وبقية دبابيسهم, فقد أباحوا للأمريكان أن يعبثوا بعورات السعوديين بدون حياء, ومنحوا واشنطن الضوء الأخضر للتشييك على كل عجيزة سعودية داخلة لبلاد العم سام سواء لرجل أو امرأة! ضامنين بذلك حصانة لمؤخرات أصحاب السمو الأمراء السعوديين من الخضوع للتفتيش الأصبعي الذي أقرته واشنطن على رعايا ابن سعود وغيرهم من بعض رعايا الدول العربية. ومادام الشعب قد تعود على البعص الملكي في كل مرة, وربما كانت أخر بعصة سعودية للشعب من قبل النظام السعودي هي بعصة سوق الأسهم. فآل سعود يرون أن حماية ماما أمريكا وتأمين أمنها الداخلي والخارجي, هو أهم بآلاف المرات من كل مؤخرات قطيع السعادين في رحاب المزرعة السعودية, ولسان حال ابن سعود يقول : ( بعصة تفوت ولا حد يموت )! ومادام أصابع الأمريكان السيادية ستتحسس وتتلمس وتندس في مؤخرة الشعب السعودي, فالأمر سيان وجد عادي! فهذا الإجراء الأمريكي المُخزي لا يهم آل سعود وهم لا يأبهون بتداعياته, فأهم شيء أن تبقى عجيزة جلالة الملك سالمة مؤمنة ومحفوظة في حله وترحاله, وكذلك أن تحظى مؤخرات أشقائه من أصحاب السمو وأبنائه وأقاربه بالرعاية الملكية وخدمة الـ VIP, وأن تكون جميع الخلفيات الملكية السعودية لطوال وطويلات العمر بخير, فلتذهب مؤخرات الشعب المُستباح إلى الجحيم. فلو كان هذا النظام السلولي العميل حُر ويمتلك القرار أو يشعر بنوع بسيط من الاستقلال الذاتي, لعامل الأمريكان بالمثل ولسقاهم من نفس كأس الإذلال, ولجعل كل مسافر أمريكي أشقر يحط في مطارات السعودية, يخضع للتفتيش الأصبعي المركز وعلى يد تكروني. ولكن من أين للعميل الصغير الكرامة أو الاستقلال وعرشه الواهي محمي أصلاً من قبل مجندات المارينز الأمريكيات. فسبق وأن تعرضت إحدى الأميرات السعوديات وهي ابنة أخ الملك السعودي - بنية سعود - لعملية مُشابهة لقانون فحص المؤخرات السعودية المذكور, وذلك عندما تم القبض عليها في أمريكا بتهمة ضرب خادمتها؟ 
فما كان من نعامة العروبة السعودي آنذاك إلا أن دس رأسه في الرمال القريبة من روضة خريم كعادته, ولم يخرج فرته حتى إنتهت المشكلة وأطلق سراح سموها بكفالة! ويا ليت آل سعود قد جنوا بفريتهم المُلفقة الوقحة تلك على قطعان السعادين فقط؟ بل جنوا على مواطني 14 دولة لا ناقة لهم ولا جمل وذنبهم الوحيد, أن آل سعود أرادوا أن يُبيضوا وجه نظامهم القبيح عند الإدارة الأمريكية الجديدة, فزعموا أن السعوديين يفخخون مؤخراتهم, وأوحوا عن طريق وسائل إعلامهم أن تلك الطريقة أصبحت عادة عند بقية العرب!! ولا ندري هل سترضخ تلك البلدان العربية والإسلامية المشمولة بالتفتيش للعجرفة الأمريكية, وتبلع البعابيص بأريحية مثلما فعل آل سعود, أم أن هنالك من سينتفض ويُعامل الأمريكان بالمثل؟ ربما سيصمت الأغلبية لأنهم سيعتبرون تلك الإجراءات مُريحة وهي بمثابة مساج بالمُقارنة بما يحدث مع السجناء في مُعتقلاتهم العامرة. الغريب أن واشنطن كانت قد استثنت كل من النظام المصري والأردني من قانون التفتيش الصارم والخادش للحياء!؟ فهل يا ترَ أن النظام المصري والأردني هما أحرص على أمن وسلامة أمريكا أكثر من ألأمريكان أنفسهم؟ أم أنهم يقومون أصلاً بإجراءات تفتيش مُماثلة, بل وأشد خسة ودناءة من تلك الإجراءات الأمريكية بمراحل, فلا حاجة للتدقيق بعدهم؟ أم أن أمريكا قد زجت باسماء أعدائها التقليديين مع اسم السعودية كوكوبا مثلاً, كي لا تحرج نظام آل سعود, ولكي تجعل الأمر شبه عام ويشمل رعايا دول كثيرة غير السعوديين؟ والسؤال هنا موجه للخطوط الجوية السعودية باعتبارها الناقل الرسمي لأحد أهم الركاب المشبوهين حسب التصنيف السعودي - الأمريكي, والمسلط والمفروض عليهم قبول قرار السلطات الأمريكية بالتفتيش الأصبعي؟ هل ستقوم الخطوط الجوية السعودية بطبع كُتيب خاص كدليل يشرح طرق التفتيش الأمريكية الخاصة بالمؤخرات السعودية الكريمة, ويرفق هذا الدليل السعودي مع كل مسافر أو مُبتعث سعودي, كما جرت عليه العادة في طبع التعليمات الخاصة بمنع شرب الخمر وتهريب المخدرات لداخل السعودية, حيث يتم تنبيه المُسافر السعودي على ضرورة تجهيز نفسه وتهيئة وضعه, وذلك قبل الوصول للمطار الأمريكي بوقت كاف, وكذلك التحذير بعدم عرقلة الموظف في أداء واجبه الوطني ومهمته الجليلة, وعدم تعكير صفو العملية التفتيشية الخاصة؟ لذا فأقترح عليهم تسمية الكُتيب : الوجيز الأمريكي في بعــص الط,,,, ــز السعودي. ألا شاهت الوجــــــــــــــــوه. www.alsabaani.com
http://www.sada-najdhejaz.info ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2010-02-02 |